النشأة و التأسس

 النشأة والتأسيس
أُسس إتحاد الجامعات السودانية في العاشر من شهر نوفمبر عام 1995م بهدف دعم مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي الحكومية والخاصة لتحقيق تنمية اهداف التعليم العالي في إعداد وتنمية القدرات وترقية البحث العلمي وخدمة المجتمع . فقد أسهم الإتحاد في تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع المشتركة بين المؤسسات الأعضاء من خلال لجانه الخمسة الدائمة ونجح في مد أطر التواصل والتعاون مع المؤسسات التعليمية والبحثية إقليمياً وعالمي
إن التطور الهائل في مجال الإتصالات وتقانة المعلومات وإنتشارها في كافة الأنشطة الإنسانية جعل منها وسائل أساسية في تقديم البحث العلمي وذلك بتوفير مصادر المعرفة وتمكين الباحثين من الإستفادة من نتائج البحث العلمي المنتج في مختلف التخصصات في شتي أنحاء العالم . وقد أصبح حجم إستخدام الإتصالات وتقانة المعلومات في أي مؤسسة معياراً ومؤشراً اساسياً لمدي تقدم تلك المؤسسة وتصنيفها عالمياً . لأجل ذلك حرص الإتحاد علي إستضافة شبكة البحث العلمي والتعليم السودانية ( سودرن ) في عام 2009م كمشروع قومي رائد يقدم خدمات مميزة للمؤسسات التعليمية والبحثية أسوة بنظيراتها في دول العالم المختلفة ، وهي بلا شك تعد أكبر المشروعات القومية التي تم إنشاؤها في السودان. لقد عملت شبكة البحث العلمي والتعليم السودانية علي تعزيز بنية شبكات المعلومات وأنظمة الإتصالات في المؤسسات التعليمية والبحثية السودانية وتطويرها ، وخلال عام 2016م زادات عضوية الشبكة إلي اكثر من 92 مؤسسة تعليمية تشمل الجامعات الحكومية والخاصة والكليات ومراكز البحوث ، حيث تم الربط عن طريق شبكة الألياف الضوئية ، وماثل هذا النمو زيادة في إستهلاك السعات المقدمة للأعضاء مقارنة بالأعوام السابقة .
وقام الإتحاد بتدشين شبكة إئتلاف المكتبات الأكاديمية السودانية في عام 2015م والتي تهدف إلي بناء المحتوي الرقمي المحلي للمؤسسات التعليمية وتعزيز أطر التعاون بين المكتبات الأعضاء وتوحيد آليات العمل وأدواته وفقاً للمعايير المهنية المكتبية وترشيد النفقات وتحقيق استخدام أمثل للموارد البشرية. يتم تحقيق هذه الأهداف من خلال الخدمات التي تقدمها الشبكتان علي شكل مشروعات من اهمها خدمة الدعم الفني والتي تهدف إلي إنشاء نظام المكتبات المتكامل ونظام المستودع الرقمي للمؤسسات التعليمية وبناء القدرات والتدريب .
وفي إطار دعم حوسبة النظم والتعليم بالمحاكاة انشئت وحدة الحوسبة والتعليم بالمحاكاة في عام 2016م بغرض تفعيل المشاركة وتوحيد النظم بين مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في مجال الحوسبة ونقل التقنيات والأنظمة في اطار التقدم والتطور الكبير في هذا المجال.